يعد تحديد أولويات قائمة المهام الخاصة بك أمرًا أساسيًا لإنجاز كل شيء. أنت بحاجة إلى التأكد من أنك تخصص وقتًا كافيًا للمهام الصعبة والمهمة مع توفير مساحة للصغار أيضًا. جرب طريقة ABC لتصنيف مسؤولياتك لهذا اليوم.
ما هي طريقة ABC؟
من المهم تصنيف مهامك حسب الحاجة والجدول الزمني والوقت اللازم لإنجازها، ولهذا السبب يستخدم بعض الأشخاص مصفوفة أيزنهاور و اخرين التحميل الزائد على تقاويم Google الخاصة بهم. واحدة من أبسط الطرق ابتكرها آلان لاكين، وهو مؤلف معروف بكتبه الكلاسيكية في إدارة الوقت، مثل كيف تتحكم في وقتك وحياتك. واقترح تحديد حالة الأولوية من حيث “أ” و”ب” و”ج” لكل ما عليك القيام به:
العناصر “أ” هي مهام “يجب القيام بها” وهي مهمة أو حاسمة ولها مواعيد نهائية قريبة.
المهام “ب” هي “يجب القيام بها”، مما يعني أنها تتمتع بمستوى متوسط من الأولوية، وستكون مهمة بمرور الوقت، ولكن ليس لها موعد نهائي وشيك.
يشير “C” إلى أي شيء له أولوية منخفضة حاليًا، إما لأنه له عواقب فورية قليلة أو لأنه ليس له موعد نهائي قريب.
تحديد ما هو مهم للقيام به الآن وما يمكن أن ينتظره سيساعدك على الشعور بقدر أقل من الإرهاق ومعرفة ما يجب أن تبدأ فيه، وبالتالي تضيع وقتًا أقل في التفكير حول من أين تبدأ.
كيفية دمج هذه الطريقة في يوم عملك
قم بالاطلاع على قائمة المهام بالكامل وابدأ في تصنيف كل مهمة على مستوى A أو B أو C. ثم اكتشف ماذا ستفعل معهم. نوصي طريقة مثل تقنية 3-3-3، والذي يتضمن ثلاث ساعات من العمل العميق على مشروع كبير (إحدى مهامك A)، وإكمال ثلاثة مشاريع متوسطة المستوى (هناك Bs الخاصة بك)، وبعض الوقت المتبقي للمهام الصغيرة (عناصر C الخاصة بك).
يمكنك أيضًا تخصيص أيام كاملة لمهام معينة، خاصة إذا كانت واجباتك تتطلب جهدًا كبيرًا. يساعدك تحديد أيامك على البقاء في مهمة لساعات دون القلق بشأن مسؤوليات أخرى أقل أهمية، لذا فكر في تخصيص يوم عمل كامل لعملك “أ”، واليوم التالي للعمل “ب”، واليوم التالي لذلك للعمل “ج”. فقط تذكر إعادة تقييم نظام الحروف الخاص بك كل صباح أو نحو ذلك، لأنه حتى المشاريع على المستوى C يمكن أن تتحول فجأة إلى مشاريع ذات درجة إلحاح على المستوى A.